محنة ساكنة شواطىء مارينا سمير بتطوان والحرمان من الوقوف و الولوج الى بيوتهم

ساكنة مارينا سمير المعروفة والمسجلة   كتجزئة  تحت رقم  5403 /19 و 9401/19 تعرضت يوم السبت 19 يوليوز 2019  مرة أخرى  للابتزاز والتعدي والعنف  من طرف زوار الشواطئ بحجة وذريعة  ملك العموم وان المغرب أرض الله وان الناس لهم الحق أن يفعلوا ما يشاؤون

نعاني كساكنة وكمواطنين  في كل موسم عطلة صيف من كابوس اسمه –ملك الجميع- والذي يستعمل كلعب على الألفاظ ويصطادون بهذا المفهوم  في الماء العكر ، من طرف  بعض زوار الشواطئ والمغرضين وألمافيا ،  الذين يحولون كل صيف الحي وهذه التجزئة مارينا بورتو  بالذات الى سوق  صاخبة تموج فيها الفوضى والتهديد و ازعاج القاطنين بلا رقيب ولا ضمير
ويتناسى هؤلاء ،  النظرية الحقوقية المعروفة لدى صغار الأطفال   ، بان حق كل واحد من الناس ،  ينتهي دائما  عند بدء حقوق الناس الآخرين….. وفي هذه الحالة نحن كساكنة …..في الحق للولوج إلى بيوتنا …..  فمع الأسف نرى رجال الدولة والذين يفترض منهم القدوة في احترام السكان والقوانين هم أول من يشعلون نار الفتنة بين زوار الشواطئ ويحرضون على العنف كما فعل نائب جماعة مارتيل بسيارته وإيقافها أمام الحاجز و لساعات وسط الطريق

فقمنا كساكنة بوضع حراسة امنية مرخص لها بعد الطلب رسمي باسم الجمعية وكملاكين في بورتو مارينا وكساكنة وبعدما قمنا بشكاوى وبعريضة موقعة من السكان لدى الجهات المعنية . ولقد مر الآن أكثر من سنة على هذه الخطوات والإجراءات وليست وليدة اليوم

وفوق ذلك كله وبلا حياء ، تروج الاكاذيب ضدنا  كساكنة باننا نمنع المصطافين من البحر وأننا نمنعهم من الولوجالى الشاطىء ، وهذا محض كذب وزور وبهتان .ويبين ما مدى وقاحة هؤلاء …..في ترويج الاكاذي ضدنا

وكل ما هنالك في الأمر  ، اننا نرشدهم إلى مواقف السيارات الرسمية  المخصص للزوار ونطالبهم  باحترام  الساكنة التي لم تعد تجد مكانا لنفسها  من أجل إيقاف سياراتها ولا حتى الدخول إلى منازلها ، إذ أن الطاقة الاستيعابية لموقف السيارات داخل التجزئة لا يكفي الساكنة فضلا على أن يتسع لمئات  السيارات .ولكل الزوار للشواطىء

نعم الشاطىء ملك للجميع ولاكن المنازل وما يرافق تلك الأملاك كتجزئة وأصحاب الملاك هي لأصحابها وليس للجميع
ولقد لاحظنا مرارا   تعمدهم في ترك  مواقف السيارات التي تتسع لأكثر من 500 سيارة والتي تبعد عن الشاطئ بمسافة 100 متر ويصرون على إدخال سياراتهم معهم  إلى  موجة البحر.  وكأنهم لا يفرقون بين سيارة و سفينة.  فالعجب ثم العجب لهؤلاء الناس المفترض منهم أن يشجعوا المغرب الأخضر وان يعملوا سويا لتحسين قطاع السياحة في بلادنا .والحفاظ على جمال وهدوء الشاطىء تراهم يخربون بيوتهم بأيديهم بصنيعهم هذا ويستغربون بعدها بالعواقب الوخيمة على اقتصاديا بلادنا ….
فالمدن الكبرى اليوم في العالم باتت بلا سيارات وتقوم بدراسات جادة للتقليص من التلوث والاكتضاض، في كثير من الإمكان العمومية ، وذلك لمصلحة الجميع….عوض أن نرفع شعار شواطىء بلا سيارات بات بعض السذج يقول بلسان حاله ، السيارات إلى داخل الشواطئ

وللبيان وبعد ما قام سكان مارينا سمير العام الماضي بالشكاية الرسمية لدى الدوائر الحكومية في العمالة والسلطات المحلية . نفاجىء هذا العام أن بلدية المضيق التابع لولاية طنجة /تطوان لا تزال مصرة في عدم اكتراثها بأمن وسلامة ألمواطنين وتزداد سوءا عاما بعد عام ولا حياة لمن تنادي…..إننا ندق ناقوس الخطر والذي يسببه بعض المحسوبين على بلدية المضيق والذين يتلقون رشاوى وأموالا من أجل كراء أرض الناس عنوة ينذر بالخطورة وهو تحد سافر لخطاب صاحب الجلالة الذي ما فتىء يوصي بتطبيق القانون على الجميع والذي يؤكد فيه جلالته في خطاباته السامية ، كل مرة بالمضي قدما بعجلة الإصلاح وتحسين سمعة بلادنا . ولذا فإن كل الساكنة ومعهم  مغاربة العالم وهم جزء مهم  من هذه الساكنة في  مارينا يطالبون بالتدخل السريع لوقف هذه النزيف الذي يطال سمعة بلادنا  في كل مرة وحين ….وان تقوم السلطات بواجبها بلا مراوغة أو تحايل

اللهم إنا قد بلغنا

À propos Lahcen Hammouch