مجلس الجالية وضرورة قطع دابر الاحتكار و الفساد » بقلم : حسين فتيش »

 

متى تعي الجالية المغربية انه ان الأوان لنا أن ننفض عنا غبار المذلة وألهوان وننزع عنا صفة جالية « الخردة » بكل ما في حمولة هذا النعت من قدح واستصغار واحتقار وحكرة، ونعي جيدا ان الحقوق لا تعطي بل تؤخذ غلابا ، وانه لم يعد وقت ولا مجال للانتظار و للاتكالية وارجاء ساعة الدخول في المواجهة مع من يقفون خلف اختلاق بؤس أحوال المهاجر باستغلالهم واحتكارهم للمؤسسات الحكومية الممولة من الموازنة العامة الموجهة اصلا لتحسين ظروف غربة هذا المواطن المغربي الذي هاجر كرها خارج أرض وطنه بعد أن انسداد كل الافاق في وجهه، والنهوض بمستوى تكوينه بغية تمكينه من الارتقاء في السلم الاجتماعي حتى يرفع راسه عاليا بين مواطني بلد إقامته وتتهيأ له ظروف معيشية في المستوى ويضمن مستقبلا واعدا لااطفاله

مانشهده وما نلمسه جميعا اليوم على أرض الواقع من انجازات ولو صغيرة يمكن أن تنسب للمؤسسات الحكومية التي خص بها دستور 2011 مغاربة العالم وتكلف دافع الضراءب اعتماد ميزانيات بالملايير تجهل مجالات صرفها بدءا بمؤسسة الحسن الثاني للمهاجرين ومؤسسة محمد الخامس التضامن مرورا بالوزارة المكلفة بالجالية وانتهاء ا عند مجلس الجالية الذي يبدو أن السيد عبد الله بوصوف أصبح مالكا لسجله التجاري ويتقاسم عائداته مع جوقة حواريبه وسماسرته هو بالمحصلة النهائية صفر مكعب و لاشيء.. ومن يجرؤعلي ان يعارض هذا الطرح او يضحده فاتحداه واضرب له موعدا في الساحة وفي أي بلد من بلدان الاستقبال وبابة قارة من القارات الخمس حيث يتواجد مغتربون مغاربة

فاي صونداج قد تغامر اية جهة حكومية او السيد عبد الله بوصوف نفسه او اي من أعضاء وعضوات مجلسه بالقيام به..واي استقصاء للرأي يقاد بين اوساط مغاربة العالم وفعاليات الهجرة التابعة لبلدان اقا مة الجالية المغربية يتمحور حول طرح السؤال الوحيد : هل تستفيد شيئا من وراء مجلس الجالية؟؟ سيفضي يقينا ومن دون ادنى ذرة شك ليس فقط الي حقيقة ان المجلس لا يفيد أحدا من مغاربة العالم غير جيوب القائمين عليه والجهات التي تختبئ خلف الستار وتعرف جيدا من أين تؤكل كتفه بل اجاسر باالمراهنة على وضع يدي في النار ان نسبة قد تراوح التسعين بالمائة من مغاربة العالم سيصرحون بعدم سماعهم و معرفتهم بوجود شيئ يسمى مجلس الجالية وما جاوره من المؤسسات … والسؤال الذي يطرح نفسه على ضوء هذا المعطي الكارثي أين ذهبت وتذهب الميزانيات الضخمة التي يزعم الأمين العام للمجلس انه يصرفها على مغاربة العالم؟؟

ثم أين تذهب الميزانيات بملايير الدراهم التي يعتمدها المغرب لتمويل بقية المؤسسات الموجهة لخدمة مغاربة العالم علما ان المغرب من بين بلدان العالم المصدرة للهجرة يتميز بوجود تضخم في المؤسسات الموجهة لخدمة جاليته جلها يوجد اما في وضعية شرود او مبيت شتوي او في وضعية مؤسسة شبح؟

نحن نعلم ان جزءا من اموال مجلس الجالية وأخواته تصرف في شكل هبات ومنح وشراء الذمم… تذهب إلى جيوب من يقومون بالسخرة للسيد بوصوف وفلول المخبرين ولاعقي المؤخرات وتلك الكائنات الخرافية التي تتنقل بتذاكر كلاص بزنس بين الرباط وبين مختلف العواصم تتطوع لاداء اية مهام او ا دوار قذرة بالمقابل، غالبا ماتتشكل من فئة الاذرع المكسورة من عديمي المستوى وعديني الحياءو الضمير تم استقدام الكثيرين منهم بطرق ملتوية ليتاتي غرسهم كخناجر مسمومة في خاصرة الجالية تفسد عليها نضالاتها وتفشل المعارك. …

معظم تلك الكائنات تحصلوا على وضعية مهاجر من خلال اقترانهم بنساء اجنبيات مسنات… و هذا الرهط من المهاجرين ماان يستقر بهم الحال بيننا حتى ينشئوا لهم جمعيات وفدرالبات « ومؤسسات » عتيدة يتم النفخ في حجمها إعلاميا بهذف تبرير مايعتمد لها من التمويلات من مالية المجلس تحت يافطة عقد محاضرات وندوات وهمية و انشطة فارغة توثثها كؤوس الشاي والثرثرة الفارغة تنسب ظلما وعدونا لمصلحة المهاجرين لتتدفق عليها التحويلات المالية من كل حدب وصوب و بكرم وسخاء حانميين .. حتى والامين العام يعلم علم اليقين ان الأنشطة التي يمولها لاتفيد الجالية التي لا يحضرها احد من أفراد ها المشغلين في كسب القوت اليومي عدا سيادة الداعي اليها الذي يعيش عالة على اؤلائك الكادحين

هو الفساد العاري الذي سنعمل بكل الوسائل على فضح تلاوينه وتشعباته وحقيقة ابطاله و اجتثاث كيانه فقط بوحدتنا وتكتلنا وقوة عزيمتنا نقتلعه من الجذور تماما كما تقتلع الأعشاب الضارة والايام بيننا

..

À propos Lahcen Hammouch