لماذا لم يستفيد المغرب من طاقاته الفكرية و العلمية في الخارج و تركها ليستفيد منها الأجانب؟؟؟

سفراء المغرب في بلاد المهجر او ما يطلقون عليهم اسم مغاربة العالم او المغاربة المقيمين بالخارج او

يقول المثل الشعبي “خيرنا لغيرنا او خيرنا يديه غيرنا”

لماذا لم يستفيد المغرب من هذه الطاقات الفكرية و العلمية و تركها ليستفيد منها الأجانب؟؟؟

يتحدث الجميع في المغرب و العالم عن ما بعد فيروس كورونا او ما يعرف كذلك بكوفيد 19 او ما بعد انتخابات 8 شتنبر 2021

علي المغرب الآن و اليوم و ليس غذا و ليس هناك وقت للتفكير، بالاعتماد على هذه الطاقات المنيرة و النيرة المتواجد ببلاد المهجر و دمجها مع الطاقات المتواجدة داخل المغرب ليخلقوا لنا ثورة و نهضة علمية و فكرية و بشرية باستطاعتها تكوين طاقات شابة جديدة بدل “جيل التشرميل » الذي كان وليد سياسات الحكومات المتتالية و بالأخص العدالة و التنمية (او أسميه بلا عدالة و التنمية الفردية) و إخراج المغرب من دوامة التخلف و الانحطاط

لدينا خيرات طبيعية كثيرة و متنوعة و كفاءات بشرية كبيرة و لكن و للأسف الشديد لا نستفيد منها و مستغنيين عنها كل الاستغناء، معتميدين في تسير البلاد و العباد على أناس، منذ سنين، و خصوصا في الآونة الاخيرة، لا دراية لهم بالسياسة و لا التعليم و لا الدين و… الخ

همهم الوحيد و الأوحد هو ملأ الجيوب و البطون و خدمة المصالح الخاصة، أعني الفردية و العائلية، غير مبالين بما يجري حولهم من مشاكل اجتماعية و اقتصادية و تريوية و صحية و حتى أخلاقية و دينية … . بل اكثر من هذا دافعين بالمجتمع نحو التهلكة

كسروا التعليم العمومي الذي تخرجنا منه و تخرج منه كل هؤلاء المفكرين و الادمغة و به فرضنا انفسنا في بلاد المهجر و نجحنا في شتى الميادين منها السياسية و العلمية و الأدبية و في تسيير المقاولات و … الخ

إلى متى سنبقى مغمضي الاعين و مكتوفي الأيدي و تاركين هؤلاء المغتصبين لحقوق المغاربة و المغرب متلاعبين بمصالح البلاد و العباد؟؟؟

إلى متى سيبقى الأميون ” أصحاب الشكارة ” في كل المؤسسات ( جماعات، البرلمان بشقيه، وزارات، إدارات الدولة، و …) يتحكمون في تسيير البلاد؟؟؟

لقد حان الوقت لمراجعة الأوراق و جعل مصلحة الشعب و الوطن فوق كل الاعتبارات،  و محاسبة كل من نهب و سلب و سرق و بذر أموال الدولة،  و عدم أدائه لمستحقاتها (التملص من أداء الضرائب) و التلاعب بمصالح الشعب و مستقبل البلاد

كفانا من مقولة ان الوطن غفور رحيم، بل علينا محاسبتهم و متابعتهم قضائيا و تغريمهم كلما سرقوا و نهبوا منذ سنين بذل متابعة و معاقبة دائما الضعفاء الذين قاموا او ارتكبوا اخطاءا بسيطة

الكل أصبح يعرف و يرى بالعين المجرة تلاعبهم، إذ ان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله و ايده، أصبح لا يثيق فيهم و صرح بها، حفظه الله، كم من مرة و في عدة من خطاباته السامية

اتمنى من قلبي الخالص، ان يحدث التغيير الجدري في بلدنا الحبيب المغرب بعد هذه الإنتخابات الأخيرة و ان السيد عزيز أخنوش الذي وضع فيه جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده ثقته، و نحن كذلك كلنا امل وثقة فيه راجين و متفائلين بان يضع او بالاحرى يعين الأشخاص المناسبين في الأماكن المناسبة
و نبدأ صفحة جديدة مليئة بالجد والعمل و الشفافية و المصداقية من أجل الشعب المغربي الأبي و من اجل الأجيال القادمة و الغذ الأفضل لكل أطياف المجتمع، و ذلك بالاعتماد على الطاقات المغربية الحقيقية التي نجحت في شتى الميادين، داخل و خارج الوطن، مترافعين كليا على ما تعودنا عليه في الماضي من الزبونية و المحسوبية

رغم تواجدي بالديار الفرنسية لم و لن انسى الوطن الحبيب “المملكة المغربية الشريفة” راجيا لها كل الرقي و النجاح و للشعب المغربي الأبي الصلاح و الفلاح ان شاء الله

شعارنا دائما و ابدا  يبقى ” الله الوطن الملك” و اننا دائما و أبدا جنودا مجندين و راء جلالة الملك محمد السادس نصره الله و ايده من الدود عن كل الضوابط الوطنية و على رأسها قضية الوحدة الوطنية

بقلم الاستاذ خالد الفرع

À propos Lahcen Hammouch